Download Free Life As We Knew It Free Pdf Book in PDF and EPUB Free Download. You can read online Life As We Knew It Free Pdf and write the review.

When the moon's gravitational pull increases, causing massive natural disasters on Earth, Miranda and her family struggle to survive in a world without cities or sunlight, and wonder if anyone else is still alive.
رواية بطلها يدعي كينو يعمل بمهنة الصيد وكان صائداً محترفاً ، تكشف لنا عن زوايا الطمع والشر والنفس البشرية المحبة للكسب غير المشروع ، حكاية طبيب مادي رفض مساعدة كينو البطل ! فتلقي الأقدار بالبطل ليملك لؤلؤة يريد بيعها ليدفع للطبيب وهنا تظهر معان الجشع والمغالاة.
ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك " الإيجابية " ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية. إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. هذا الكتاب صفعة " منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.
المسيحيَّة المُجرَّدة‘‘ كتابٌ كلاسيكيٌّ من القرن العشرين، كتبه سي. أس. لِويس، يعرض فيه ملخَّصًا لِمَا آمن به المسيحيُّون عبر تاريخ المسيحيَّة. يستخدم لِويس في هذا الكتاب الفلسفةَ وتوضيحاتٍ عميقةً ومنطقًا بارعًا ينقلُ بها أفكارَه. مُبتَدئًا بالدِّفاع عن وجود الله، يستمرُّ لِويس في عرضِ أعماق الإيمان المسيحيِّ في سلسلةٍ من المقالاتِ التي غيَّرتْ حياةَ وأفكارَ عددٍ لا حصرَ له من القُرَّاء خلال النصف الثاني من القرن الماضي. وتأتي هذه الترجمة إلى العربيَّة ليَنتفعَ بها قُرَّاؤها الذين بينهم بدأ الإيمانُ المسيحيُّ قبل ألفَي سنة.
أجل إننا لسنا نوافق أفلاطون في كل نظرياته, وقد نشرناها على مسؤوليته، ولكننا معجبون وأكثر من معجبين, بنظام تفكيره, ورحابة صدره, وضبطه في الإحكام, وفيض بلاغته وبيانه. ونشاركه في غرض التأليف العام وهو((السعادة)) وفي الوسيلة الخاصة المؤدية إلى ذلك الغرض وهي ((الفضيلة)) ونافقه في أن الفضيلة تراد لذاتها ونتائجها. وفي أن الفرد دولة مصغرة والدولة جسـم كبير, وأن ما يسعد الدولة يسـعد الفرد، وأن الرجل الكـامل – المثـل الأعلى – هو الذي تحكم عقله في شهواته, وانقادت حماسته إلى حكمته, وعاش ومات في خدمة المجموع. body,div,table,thead,tbody,tfoot,tr,th,td,p { font-family:"Calibri"; font-size:x-small } a.comment-indicator:hover + comment { background:#ffd; position:absolute; display:block; border:1px solid black; padding:0.5em; } a.comment-indicator { background:red; display:inline-block; border:1px solid black; width:0.5em; height:0.5em; } comment { display:none; }

Best Books