Download Free Seeking The Face Of God Nine Reflections On The Psalms Book in PDF and EPUB Free Download. You can read online Seeking The Face Of God Nine Reflections On The Psalms and write the review.

"One thing have I desired of the LORD, that will I seek after; that I may dwell in the house of the LORD all the days of my life, to behold the beauty of the LORD, and to enquire in his temple." -Psalm 27:4, KJV The Psalms are treasures from those who earnestly sought the face of God. They are honest messages of sorrow, joy, praise, and wisdom from real people who experienced real struggles. In the psalmists' words we see their hearts open before God. In Seeking the Face of God, Martyn Lloyd-Jones unpacks nine passages from the Psalms and weaves them together with the everyday life of the world in which we live. His reflections are practical, powerful, and profound. For those just beginning to study the Psalms as well as those who know them well and wish to consider them from a new angle, this collection of sermons from one of the greatest preachers of the twentieth century will move your mind to greater understanding and your heart to deeper worship.
المسيحيَّة المُجرَّدة‘‘ كتابٌ كلاسيكيٌّ من القرن العشرين، كتبه سي. أس. لِويس، يعرض فيه ملخَّصًا لِمَا آمن به المسيحيُّون عبر تاريخ المسيحيَّة. يستخدم لِويس في هذا الكتاب الفلسفةَ وتوضيحاتٍ عميقةً ومنطقًا بارعًا ينقلُ بها أفكارَه. مُبتَدئًا بالدِّفاع عن وجود الله، يستمرُّ لِويس في عرضِ أعماق الإيمان المسيحيِّ في سلسلةٍ من المقالاتِ التي غيَّرتْ حياةَ وأفكارَ عددٍ لا حصرَ له من القُرَّاء خلال النصف الثاني من القرن الماضي. وتأتي هذه الترجمة إلى العربيَّة ليَنتفعَ بها قُرَّاؤها الذين بينهم بدأ الإيمانُ المسيحيُّ قبل ألفَي سنة.
تعلن لنا كلمة الله أن الله خلق العالم وكل ما فيه بما فيهم الشمس والقمر والبحار والحيوانات والزواحف وعندما خلق الله هذا العالم رأى أنه حسن (تك25:1). أيضاً خلق الله الإنسان على صورته، على صورته خلقه ذكراً وأنثى (تك27:1) رأى الله أن كل شئ خلقة وإذ هو حسناً جداً(تك31:1) إذا رأى الله شيئاً ما وأعلن أن هذا الشيء حسناً جداً فلابد أن يكون هذا الشيء رائع وتام بالحقيقة، ويمكن أن نفهم من هنا أن الإنسان كان رائعاً وكاملاً عند الخليقة لم يكن فيه شيئاً أو نقص كان الإنسان بصورة تجعل قلب الله يسر عندما ينظر إليه ويقول تعبير كهذا التعبير. ( هذا هو مخلوقى العجيب الكامل الرائع ). الإنسان على صورة الله ومثاله إن خلق الإنسان على صورة الله ومثاله كان شيئاً خاصاً جداً للإنسان فلم تشارك الخلائق الأخرى طبيعة وصورة الله ومثاله. كان لله غرض خاص فى أنه خلق الإنسان بهذه الطريقة فالغرض كان أول كل شيء أن يكون للإنسان علاقة خاصة مع الله وأن يفهم الله وأن يتحاجج معه وأن يكون قادراً على التمتع بمحضره وأن يمجده طول الزمان أيضاً خلق الله الإنسان من غير المخلوقات الأخرى على صورته ومثاله ليأخذ مسئولية الإعتناء بباقى الخلائق والتحكم فيها وتوجيهها. إن العلاقة الخاصة بين الإنسان والله كان المقصود منها مسرة الله والإنسان. الله قصدها والإنسان إحتاجها بالرغم من أن الله قصدها مع أنه ليس فى إحتياج لعلاقة الإنسان لكن الإنسان إحتاج لها لأنه كان عليه أن يعمل بطريقة مناسبة. الشركة بين الله والإنسان نزل الله حقاً ليتكلم مع الإنسان (تك8:3) ربما أثناء أحد هذه المحادثات أعلن الإنسان ( أدم وحواء ) محبته لله وأنه مديون لله على خلقه ومديون أن الله وهبه حياة جميلة وجنة رائعة وربما أعلن الإنسان لله فى أحد هذه اللقاءت عن حبه وطاعتة طول الوقت وكل الزمان وربما قال الله سأفعل كل شئ تطلبه منى، من المؤكد أن هذه اللقاءات رائعة.

Best Books