Download Free The Divide A Brief Guide To Global Inequality And Its Solutions Book in PDF and EPUB Free Download. You can read online The Divide A Brief Guide To Global Inequality And Its Solutions and write the review.

________________ As seen on Sky News All Out Politics ‘There’s no understanding global inequality without understanding its history. In The Divide, Jason Hickel brilliantly lays it out, layer upon layer, until you are left reeling with the outrage of it all.’ - Kate Raworth, author of Doughnut Economics · The richest eight people control more wealth than the poorest half of the world combined. · Today, 60 per cent of the world’s population lives on less than $5 a day. · Though global real GDP has nearly tripled since 1980, 1.1 billion more people are now living in poverty. For decades we have been told a story: that development is working, that poverty is a natural phenomenon and will be eradicated through aid by 2030. But just because it is a comforting tale doesn’t make it true. Poor countries are poor because they are integrated into the global economic system on unequal terms, and aid only helps to hide this. Drawing on pioneering research and years of first-hand experience, The Divide tracks the evolution of global inequality – from the expeditions of Christopher Columbus to the present day – offering revelatory answers to some of humanity’s greatest problems. It is a provocative, urgent and ultimately uplifting account of how the world works, and how it can change for the better.
أيهما أشد خطراً، المسدس أم حوض السباحة؟ ما هي الأشياء المشتركة بين معلمي المدارس ومصارعي السومو؟ لماذا ما يزال تجار المخدرات يعيشون مع أمهاتهم؟ ما هو مقدار اهتمام الوالدين حقاً؟ ما هو تأثير قضية «رو» و«ويد» في جرائم العنف؟ قد لا تبدو هذه الأسئلة مثل الأسئلة النمطية التي يسألها الاقتصادي، لكن ستيفن د. ليفيت ليس اقتصادياً نمطياً؛ إنه عالم شجاع أكثر من أي شيء آخر، يدرس المادة والأحاجي في الحياة اليومية ــ من الغش والجريمة إلى الرياضة وتربية الأطفال ــ وتقوم استنتاجاته عادة على قلب الحكمة التقليدية رأساً على عقب. وغالباً ما يبدأ بتل كبير من المعطيات وبسؤال بسيط لم يطرح من قبل. إنه يهتم ببعض هذه الأسئلة مثل قضايا الحياة والموت، وبعضها الآخر ذو ميزات استثنائية دون شك. وهكذا يحتوي هذا الكتاب على حقل جديد من الدراسة، وهو (الاقتصاد العجيب). ومن خلال سرده للقصص الآسرة ومن النظرة العميقة غير المباشرة، يبين ليفيت وزميله ستيفن ج. دوبنر أن الاقتصاد -في جذوره- دراسة للحوافز ـــ كيف يحصل الناس على ما يريدون أو يحتاجون، لاسيما عندما يريد الناس الآخرون الشيء ذاته أو يحتاجونه. في كتابهما (الاقتصاد العجيب)، يشرع المؤلفان في استكشاف الجانب الخفي ـــ من كل شيء؛ الأعمال الداخلية لعصابة مخدرات، وحقيقة الوسطاء العقاريين، وأساطير تمويل الحملات. وقصص الغش لدى معلمي المدارس. وأسرار جمعية كوكلوكس كلان (العرقية). ومن هنا فإذا كانت الأخلاق تمثل كيف نريد للعالم أن يسير، فإن الاقتصاد يمثل كيف يعمل العالم فعلاً. صحيح إن قراء هذا الكتاب سيتسلحون بقصص وأحاجٍ تكفي لتروى في آلاف الحفلات، لكن كتاب (الاقتصاد العجيب) يستطيع أن يقدم أكثر من ذلك، إنه يعيد تعريف الطريقة التي ننظر بها إلى العالم الحديث تعريفاً حرفياً. العبيكان للنشر
يضع بول كروغمان خريطة للطريق المؤدية إلى الإصلاح، وكروغمان هو الاقتصادي الأكثر قراءة لما يكتب على نطاق واسع في العالم، وهو واحد من أكثر المعلقين السياسيين تأثيراً. ويطوف كروغمان في كل اتجاه على قرن من التاريخ، من الاقتصاد السياسي للعصر المموّه، وهو الذي يبدو مألوفاً جداً في هذه الأيام، إلى كوارث سنوات بوش، التي يجادل المؤلف في أنها كانت محتومة بعد أن فازت حركة المحافظين بالسيطرة الكاملة على حكومة الولايات المتحدة. ويبين المؤلف أنه لا (الطبقة الوسطى) التي ترعرع فيها جيل ازدهار المواليد في أمريكا، ولا (أمة حكومة القلة) التي صرنا إليها على نحو متزايد طوال الجيل الماضي تطورا تطوراً طبيعياً، وكلاهما أنشئ ـ إلى حد كبير ـ بفعل خطط سياسية حكومية مستهدية بحركات سياسية منظمة. ويشرح كيف أن المدافعين عن اللامساواة استغلوا الانقسامات الثقافية والعرقية لمصلحتهم، في حين وجد المصلحون طرقاً لتجسير تلك الانقسامات، ويجادل في أن الوقت قد حان من أجل عصر عظيم للإصلاح. وأخيراً وليس آخراً، فإن الكتاب يلخص برنامجاً للتغيير، ويبين البرنامج كيف أن الرعاية الصحية الشاملة تستطيع أن تكون الملمح الرئيس لبرنامج إصلاح جديد، تماماً مثلما كان الضمان الاجتماعي هو لباب برنامج الإصلاح الجديد (نيوديل). ويشرح البرنامج ما الذي يمكن عمله لتضييق فجوة الثروة والدخل، ويبين كيف أن تحالفاً سياسياً جديداً يستطيع في آن معاً أن يدعم الإصلاح، وأن يكون مدعوماً بالإصلاح، وهو ما يجعل مجتمعنا لا مجرد مجتمع أكثر تساوياً بل أكثر ديمقراطية أيضاً. ويعد كتاب (ضمير ليبرالي) بأن يعيد تشكيل الحوار العام حول خطط السياسة الأمريكية الاجتماعية، وأن يصير عملاً معيارياً ومحكاً مرجعياً لجيل كامل.
Global inequality doesn’t just exist; it has been created. More than four billion people—some 60 percent of humanity—live in debilitating poverty, on less than $5 per day. The standard narrative tells us this crisis is a natural phenomenon, having to do with things like climate and geography and culture. It tells us that all we have to do is give a bit of aid here and there to help poor countries up the development ladder. It insists that if poor countries would only adopt the right institutions and economic policies, they could overcome their disadvantages and join the ranks of the rich world. Anthropologist Jason Hickel argues that this story ignores the broader political forces at play. Global poverty—and the growing inequality between the rich countries of Europe and North America and the poor ones of Africa, Asia, and South America—has come about because the global economy has been designed over the course of five hundred years of conquest, colonialism, regime change, and globalization to favor the interests of the richest and most powerful nations. Global inequality is not natural or inevitable, and it is certainly not accidental. To close the divide, Hickel proposes dramatic action rooted in real justice: abolishing debt burdens in the global South, democratizing the institutions of global governance, and rolling out an international minimum wage, among many other vital steps. Only then will we have a chance at a world where all begin on more equal footing.
إن ماركس وإنجلز ينشدان في الأيديولوجية الألمانية دراسة الإنسان الفعلي، الإنسان الحي، الإنسان في التاريخ. وإنهما ليؤكدان بلا كلل على فعالية الإنسان العملية الثورية، التي سوف تغير الإنسان نفسه من جراء تغيير الشروط الاجتماعية التي يحيا فيها.,إن وجود البشر الاجتماعي هو الذي يقرر وعيهم الاجتماعي؛ ولذا فإن الواجب يدعونا لأن نبدأ بدراسة الواقع الاجتماعي الحسي، دراسة «العلاقات التجريبية»؛ لأن هذه العلاقات هي التي تفسر تصوراتنا وأفكارنا، وليس العكس كما يحسب الأيديولوجيون الذين «تصبح الفكرة المجردة عندهم القوة المحركة للتاريخ، بحيث يرتد التاريخ إلى تاريخ الفلسفة»، أو إلى «مجرد عملية تطور الوعي».,وكونهما يرفضان هذا التصور، فإن ماركس وإنجلز يرسمان الخطوط الكبرى لتصور جديد للتاريخ، إنهما «يهبطان من السماء إلى الأرض»، وينطلقان في دراسة تاريخ البشر، ويستخلصان الفكرة الخصبة القائلة: إنّ المحرك الفعلي للتاريخ هو من دون الفكر إنتاج الحاجات الإنسانية.,إن جميع الثورات وما آلت إليه من عواقب تحددها شروط وجود الناس وحاجاتهم المادية؛ ومن هنا فإن العمل -العمل المنتج- وأشكال تقسيمه هي التي تشكل «مسرح التاريخ الحقيقي». ولما كانت حاجات البشر تتغير باستمرار وتتطور وتتعدد وتختلف من عصر إلى عصر، فإن هذه التبدلات هي التي تقوم في أصل التحولات الاجتماعية.,ولذا كانت بنية المجتمع وقفًا على نمط الإنتاج القائم تاريخيًّا، وإن كل نمط للإنتاج ينطوي على نمط معين للتعاون، وبالتالي على شكل معين للعلاقات الاجتماعية. وعلى العموم، فإن نمط الإنتاج مرتبط بطبيعة القوى الإنتاجية التي كوّنها وطورها التاريخ السابق للجنس البشري.
The advancement of transportation and communication technology has facilitated greater interaction between people throughout the world, a process known as globalization. Because of its various economic, social, cultural, and environmental implications, attitudes toward globalization are ambivalent. There are concerns about the exploitation of people and resources from less economically stable countries and the destruction of cultural traditions, but at the same time it has allowed the world to open up for people on an international scale. It is important to weigh the many costs and benefits of this complicated issue to form a reasoned response, which this book adeptly supports.

Best Books